البؤساء …. الآن في الأسواق
أول ما قد يتبادر إلى الذهن هي رواية ” البؤساء ” فلذلك نعتذر لفيكتور هيجو لأن ماعنيته هنا هي فئة من بؤسائنا الذين تراهم يتسكعون في مراكز التسوق فتارة تراهم يسيرون بلا هدى يهيمون بين المحلات التجارية وتارة أخرى تراهم متكئين على الحواجز التي تطل على الأدوار السفلية أو تجدهم متسمرين على طاولات معينة في مقاهي السوق حتي أنك لتظن أنهم تماثيل لولا نظراتهم وحركة أعينهم التي تحملها رؤوسهم الفارغة من كل دين أو خلق أو حتى أي احترام للذات والممتلئة سخافة وغباء مقيت. هذه الفئة يجب وضع قانون لإراحة الناس منهم ولا بأس بوضع ملصق البلدية (للازالة) ذو علامة (X) على قفاهم حتى تتم إزالتهم مع المركبات التالفة فيريحوا ويرتاحوا .